السيد حيدر الآملي

129

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

له غيبة عن عالم الحسّ وانزعاج في النفس ، ويتمكّن من الإبلاغ والرسالة والدعوة والإرشاد ، وقد كان يحصل له غشيان في بعض الأوقات عند نزول الوحي فكان يقول لعائشة : « كلَّميني يا حميراء كلميني يا حميراء » ( 70 ) . ليرجع من تلك العوالم إلى عالم الحسّ والشهادة ، ويقوم بالأمر

--> ( 70 ) قوله : كلَّميني يا حميراء . الحميراء : يعني عائشة ، أي لقبها . راجع « النهاية » لابن الأثير ج 3 ص 438 و « مهّذب الأسماء » . وأمّا في قول المنسوب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله راجع احياء العلوم للغزالي ج 3 ص 101 وفيه : « كلميني يا عائشة » ، وطبقات الشافعيّة ج 4 ص 163 و « المحجة البيضاء » ج 5 ص 179 . وقال مولانا جلال الدين محمد المولوي : مصطفى آمد كه سازد همدمى كلَّميني يا حميرا كلَّمي أي حميرا اندر آتش نه تو نعل تا ز نعل تو شود اين كوه لعل اين حميرا لفظ تأنيث است وجان نام تأنيثش نهند اين تازيان ليك أز تأنيث جان را باك نيست روح را با مرد وزن اشراك نيست أز مؤنّث وز مذكّر برتر است اين نه آن جانست كز خشك وتر است اين نه آن جان است كافرايد ز نان يا گهى باشد چنين گاهى چنان الدفتر الأوّل في معنى حديث : « ان لربكم في ايّام دهركم نفحات » .